خطبة الجمعة المذاعة والموزعة
بتاريخ 12 من رمضان 1445هـ الموافق 22 /3 / 2024م
الزَّكَاةُ تَزْكِيَةٌ وَطَهَارَةٌ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الزَّكَاةَ أَحَدَ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَأَوْجَبَهَا فِي أَمْوَالِ الْأَغْنِيَاءِ طُهْرَةً لَهُمْ مِنَ الشُّحِّ وَالْآثَامِ، وَمُوَاسَاةً لِذَوِي الْحَاجَاتِ مِنَ الْفُقَرَاءِ وَالْأَرَامِلِ وَالْأَيْتَامِ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ذُو الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ الْبَدْرُ التَّمَامُ، بَعْثَهُ اللهُ رَحْمَةً لِلْعِبَادِ وَفَارِقًا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَفْضَلَ صَلَاةٍ وَأَزْكَى سَلَامٍ.
20 مارس 2024