أكد معالي وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية رئيس مجلس شؤون الأوقاف، الدكتور محمد إبراهيم الوسمي، أن دولة الكويت ثابتة في مواقفها الداعمة لوحدة الصف الإسلامي والخليجي، مشددًا على أن أمن المنطقة واستقرارها يمثلان ركيزة أساسية للأمن الجماعي.
جاء ذلك خلال مشاركة معاليه، عبر تقنية الاتصال المرئي، في اجتماع المجلس التنفيذي لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي، والذي عُقد برئاسة معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في المملكة العربية السعودية الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ.
وأوضح الوسمي أن الاجتماع شهد موقفًا حازمًا تجاه التحديات الراهنة، حيث عبّر المجلس عن إدانته للاعتداءات والإساءات الصادرة من إيران تجاه دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والمملكة الأردنية الهاشمية، مؤكدًا أن هذه الممارسات تمثل مخالفة صريحة لمبادئ حسن الجوار وتهديدًا لأمن واستقرار المنطقة.
وعلى صعيد تطوير العمل الوقفي والإسلامي، أشار معاليه إلى أهمية البنود والمقترحات التي ناقشها الاجتماع، خاصة ما يتعلق بتوظيف الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في خدمة الأوقاف، وتعزيز التنمية الوقفية الاقتصادية، بما يسهم في دعم التنمية المستدامة في الدول الإسلامية.
كما استعرض المجلس تجارب الدول في مجالات بناء المساجد وصيانتها، وتبادل الخبرات في تعيين وتأهيل الأئمة والخطباء، بما يعزز دورهم الدعوي وفق منهج وسطي يجمع بين الأصالة والمعاصرة، ويسهم في ترسيخ قيم الاعتدال ونبذ الغلو والتطرف.
وفي ختام الاجتماع، أكد الوسمي أن القرارات والمبادرات التي تم التوصل إليها من شأنها تعزيز وحدة الكلمة بين الدول الإسلامية، وخدمة مصالح الإسلام والمسلمين، ودعم استقرار وازدهار المجتمعات.